أسامة ديب، صديق لي أعرفه منذ سنوات، عرفته مهتماً بالأعمال الثلاثية الأبعاد، ولكني لم أعرفه مصمماً للألعاب إلا حينما أخبرني عن لعبته الجديدة “مسجدي” التي انتهى منها قبل شهر
مدونة عربية تهتم بمجالات الحاسوب
أسامة ديب، صديق لي أعرفه منذ سنوات، عرفته مهتماً بالأعمال الثلاثية الأبعاد، ولكني لم أعرفه مصمماً للألعاب إلا حينما أخبرني عن لعبته الجديدة “مسجدي” التي انتهى منها قبل شهر